محمد بن طولون الصالحي

88

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

وأخرج النسائي وابن ماجة وابن حبان عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه تعالى عنه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : في أحد جناح الذباب سم وفي الآخر شفاء فإذا وقع في الطعام فامقلوه فيه فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء « 1 » . وأخرج ابن السنى وأبو نعيم والحاكم عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه تعالى عنه أن ملك الهند أهدى إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هدايا ، وكان فيما أهدى إليه جرة فيها زنجبيل فأطعم كل إنسان قطعة قطعة وأطعمني قطعة ، قال الحاكم : لم « 2 » احفظ في أكل الزنجبيل سواه [ فخرجته « 2 » ] انتهى « 3 » . وهذا أصل استعمال الجوارش « 4 » . قال في الموجز « 5 » : الثاني من الأمور الضرورية ما يؤكل ويشرب كل صحة أردنا حفظها على حالها أوردنا عليها السببية في الكيفية ، فان أردنا نقلها إلى أفضل منها أوردنا الضد وليقتصر من الغذاء على الخبز النقى من الشوائب

--> ( 1 ) الحديث في سنن ابن ماجة 2 / 258 ، والنسائي في كتاب الفرع والعتيرة 2 / 192 . ( 2 ) من المستدرك وفي الأصل « ثم » خطأ . ( 3 ) زيد من المستدرك . ( 4 ) الحديث في مجمع الزوائد 5 / 45 ، والمستدرك في الأشربة 4 / 135 في مجمع الزوائد رواه الطبراني في الأوسط وفيه : عمرو بن حكام قد اتهم بهذا الحديث وهو ضعيف . ( 5 ) في الموجز ص 5 .